ميرزا حسين النوري الطبرسي

98

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

النبي ( ص ) يسأل أصحابه عن الرؤيا فيخبرونه بما رأوا ثم سألهم مرارا فلم يخبروه بشيء رأوه ، فرأى أظفارهم قد طالت وفيها رفغ ، فقال ( ص ) لهم : كيف ترون وهذا في أظفاركم - الرفغ : وسخ الظفر وكل مجتمع الوسخ من الجسد - ويؤيد ذلك ما رواه الراوندي باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : اتاني جبرئيل فقال : يا محمّد كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستاكون ولا تستنجون بالماء ولا تغسلون براجمكم « 1 » والبراجم هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ الواحد برجمة بالضم . ( يب ) قراءة فاتحة الكتاب لما رواه السيد الأجل علي بن طاوس ( ره ) في فلاح السائل بسنده المتقدم عن مولانا علي بن محمّد الهادي ( ع ) وانه عدها من الخصال العشرة التي كانت لهم عند المنام . ( ريح ) قراءة ما رواه في كتاب تسهيل الدواء عن كتاب خواص القرآن ان من أراد الانتباه في وقت معين من الليل فليقرأ هذه الآية من سورة البقرة وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ « 2 » . ( يد ) قراءة ما رواه الشيخ إبراهيم الكفعمي في حاشية بلد الأمين عن غرائب ابن شاذان : انه من قرأ عشر آيات من سورة البقرة عند منامه لم ينس القرآن ، أربع في أولها ، وآية الكرسي وآيتان بعدها ، وثلاث من آخرها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ

--> ( 1 ) وهذا الحديث نظير حديث الجرو في الغرابة وقد مر الا ان يكون المقصود غيره ( ص ) من ساير الناس وان كان داخلا في الخطاب بحسب الظاهر كما ورد في حديث آخر ذكره المحدث القمي ( ره ) في سفينة البحار ( ج 2 ص 105 ) عن الصادق عن أبيه ( ع ) قال : احتبس الوحي على النبي ( ص ) فقيل : احتبس عنك الوحي يا رسول اللّه ؟ قال : فقال رسول اللّه ( ص ) : - كيف لا يحتبس عني الوحي وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون روائحكم : « انتهى » ويحتمل سقوط كلام من البين أيضا . ( 2 ) البقرة : 125 .